
تلك الأيام تبقى دائما فى مخيلتنا .. لاننساها .. لا نستطيع ان ننساها ..
.. ودائما ما يبقى شذى ذكرياتها داخلنا تعانقنا فى وقتنا الحالى فتهون كثيرا علينا
وماذا لو عادت هذه الأيام من جديد وماذا لو بأيدينا و بضغطة زر ان نبعث الروح فيها . . أن نجعلها تجئ
وتتجسد امامنا واقع ملموس .. جميلة تلك الايام .
هذه خاطرة كنت كتبتها للنشر وهى بالعامية لسياسية الجريدة ليس اكثر
أحمد ..........
*********************************************************
............. تلك الأيام
كان ممكن يحصل ايه لو كانت حياة كل واحد فينا شريط لفيلم سينما ولنا مطلق الحرية ان نُعيد مشاهدة فيلمنا من اى نقطة بدء ، ونختار اللحظة الحلوه ونعملهاstop .. نجمدها ، لأنها مش حاتكرر تانى ، اما اللحظة المُره نرميها .. نعملها مونتاج ، وياسلام لو بضغطة زر نِرجع الشريط من الأول .. ونعيد الحياة من الأول .. نتولد من جديد ونوأوأ من جديد ونشوف الدنيا بنفس النظرة اللى كنا شايفنها لما كنا صغيرين ..ايام ماكنا نضحك يضحك لنا القمر ، وياسلام كمان لو ناخد من الحياة القديمة خبرات السنين والعقلية الناضجة اللى فهمت الدنيا على حقيقتها لتفادى مطبات الحياة المُعادة .. لكن السؤال فيلمنا الجديد المعاد صياغته ده حاينجح بعد كده ، ونجاحه حايكون نجاح تجارى ولا فنى بمعنى لو نجاح تجارى من اللى هدفه فى المقام الأول شباك التذاكر انك حاتكون من النوع اللى عاش مشوار الحياة من والى الفلوس لا غير .. يعنى لااهداف نبيلة ..لا انجازات حد يفتكرك بيها ولاسيرة طيبة . ولا حايكون نجاح فنى من اللى بيشيد بيه النقاد ويدخل مهرجانات وياخد جوايز ويخلد فى ذاكرة السينما بعد كده وده بمعنى انك حاتكون من اصحاب السيرة والمسيرة الطيبة اللى الناس بتحلف بيها وبالمبادئ اللى عشت تحارب عشانها ولا يوم اتخليت عنها ، عشان الحياة تمشى ، لكنك عشتها كحيان .. صدمان .. فقران برغم اشادة النقاد .. اقصد الناس بحياتك ، لكن فيلمك لم يحصد اى ايرادات تُذكر ، ( فشل يعنى ) ..!! وكان فى سؤال آخر .. هو مين كاتب السيناريو ..؟ احنا ولا الأقدار والنصيب ولا بيبقى جاى جاهز من فوق مكتوب بكل تفاصيله وماعلينا إلا نصوره ، بس ياترى لنا الحق ان احنا نعدل مشهد مش عاجبنا او مش حاسينه او نعيد مشهد اداءنا فيه كان ضعيف ومهزوز ، ولا ملناش الحق ده .. والأهم من كل ده وده .. الدور اللى حناخده حايكون بطولة مطلقة ولا يدوب صديق البطل ولا تبقى خيبة لو كان كومبارس ، وتزداد الخيبة لو كان كومبارس صامت ، وياترى الفيلم لما يتعرض حاينجح ولا حايتسحب قوام قوام من دور العرض لصالح فيلم تانى يجيب ايرادات .