Saturday, April 11, 2009

" امراءة بلا مبدأ "






امرأة بلا مبدأ . .



إن امرأة افتتحت بيتها للدعارة
واستقبلت فيه الرجال ..
واحتضنت في نهديها الرجال ..
واستضافت بين ساقيها الرجال ..
وأعلنت لكل الرجال ..
انها تفعل فِعل الدعارة ..
اشرف منكِ ..
الف الف مرة
اشرف منكِ ..
يا من تدعين الطهارة !!
وترتدين رداء المبادئ والحضارة
وأنتِ من باعت المبدأ بسيجارة
ومسئولية الكلمة بسيارة
أنتِ من فعلت العُهر ..
بمنتهى المهارة
وادعت البراءة ..
بمنتهى المهار ة
وصدقوها الناس ..
والف الف خسارة
امرأة انتِ بلا قيمة
امرأة انتِ بلا مبدأ
تتوارين خلف ستارة ..
وتفعلين العُهر والدعارة ..
ثم تدعين امام الناس الطهارة
فيا للحقارة !!
بكل المعايير انتِ عاهرة
إن من تبيع مبادئها ..
عاهــرة ..
ومن تستبيح مسئولية الكلمة لحساب مصالحها
عاهــرة ..
ومن تُبدل ارائها من أجل رصيد فى البنك
عاهــرة ..
ومن تُمثل امام الناس ..
أنها قديسة ..
أنها طاهرة ..
عاهــرة .. عاهــرة .. عاهــرة ..
أنتِ امرأة كسرها ..
أسهل مافى الإمكان ..
واكتشافها آتٍ لامحال ..
ربما نُخدع فيكِ ..
يوما ويومين ..
عاما وعامين ..
ربما نُعجب فيكِ ..
وقتا من الزمان
ونُسلم لأكاذيبك بحرارة ..
ونؤمن بها بحرارة ..
ولكن اطمئنى ..
سينقضى اليوم واليومين ..
والعام والعامين ..
وستزول الشرارة ..
وتأتى البشارة
حتى يعرف الناس بعدها ..
من أنتِ ..؟
يا من تدعين الطهارة ..
امرأة بلا مبدأ

Monday, March 30, 2009

" حين رسمتك طوق ياسمين "



حين رسمتكِ طوق ياسمين . .




أكنت مجنونا حين ظننت ..
أنكِ غير كل النساء ..؟
أنكِ تجلسين فوق كل النساء
أكنت مجنونا ..
حين ظننت أن لكِ خصائص ..
تفوق خصائص كل النساء ..
ويجب أن يكون لكِ معاملة ..
غير معاملة كل النساء ..
أكنت عاشقا لهذه الدرجة ..؟
شاعريا لهذه الدرجة ..؟
حين أقنعت نفسى أنكِ ..
سيدة الكون الأولى
أنكِ الأجمل والأغلى والأنقى ..
أنكِ الأكثر براءة ..
والرمز للطهارة ..
أكنت مضحكا إذن ..
حين رسمتكِ طوق ياسمين ..
فى قلبهِ حبات اللؤلؤ ..
ومن حولهِ تتساقط أعواد الرياحين
والحقيقة ـ أنكِ ككل النساء
دم ولحم وغريزة حيوان
ولكِ نفس خصائص النساء
وفُجر النساء ..
وحماقة النساء ..
ولكِ هذا النهد تُثيرى به كل ثور ..
ليطفئ لهيبكِ فى الليالى المحمومة ..
إنكِ كالبومة ..
لاتنطق إلا عندما تُثار ..
لا تعترف بالمشاعر النبيلة ..
لا تتحرك إلا اذا إشتعلت من حولها النار
أكنت بعيداً بعيداً لهذا الحد ..
حين ظننت أن لكِ قلب ..
أن لكِ احساس ..
أنكِ ملاك غير كل الناس
أكنت مجنونا حين ظننت ..
أنكِ غير كل النساء ..

************

Saturday, March 28, 2009

" أذكى طفل فى العالم "






..اذكى طفل فى العالم


مقولة ساذجة عندنا تقول ( ان الطفل المصرى هو اذكى اطفال العالم حتى ست سنوات ) ومايحدث ان ينخرط فى العملية التعليمية فى مصر من المدرسة الى الجامعة ليتحول بعدها من اذكى طفل فى العالم الى اغبى طفل فى العالم .. وعن نفسى اعرف اكثر من خريج جامعة لا يفقه شيئا حتى فى مجال تخصصه وتلك طامة كبرى فى حد ذاتها ، سألت ذات مرة صديق كان يدرس فى السنة النهائية من كلية التجارة ، عن الفرق بين الدائن والمدين ، وطبعا لم يعرف واكتفى بابتسامة والقى نكتة فى محاولة للتملص من الأجابة ، وعلل بعدها انه لا يتذكر شيئا ، وآخر فى كلية الآداب قسم فلسفة سألته عن مذهب الوجودية لمن ينسب فقال لى ضاحكا شعبان عبد الرحيم لأنه اثبت وجوديته فى الغناء السياسى برائعته انا بكره اسرائيل ، طبعا كان يدارى جهله بالاجابة بمزحة ، وآخر ايضا فى كلية الآداب كان يدرس علم النفس سألته عن فرويد وعن هذا الشئ الذي جعله الدافع الأساسى عند الإنسان ، وكانت اجابته مدهشة .. حضرته لايعرف فرويد من الأساس ، وفتاة اخرى سألتها تخرجت من كلية الآداب ايضا وتخصصت فى الآثار ، وكانت اجابتها اكثر صراحة وقد احترمت فيها هذه الصراحة ، وقالت .. انها لا تتذكر من الأساس المواد التى درستها ، وآخر ايضا كان فى السنة النهائية من كلية التربية قسم اللغة الانجليزية كنا نقرأ احد الاعلانات بالانجليزية وتوقف عند كلمة (introduction ) ..ومعناها مقدمة ، ولم يستطع ترجمتها بل علل انها لم تمر عليه هذه الكلمة مع العلم انه فى السنة النهائية ولم يبقى له إلا اشهر قليلة ويقوم بعدها بتدريس الانجليزية ، وعندنا عبارة مشهورة تقول ( فاقد الشئ لا يعطيه ) والنتيجة طبعا انه لن يعطى شئ لا للأخرين ولا حتى لنفسه ، والمعروف ان الجامعة لا تشترط ان من يتخرج منها يكون مثقف ، وهذا طبيعى عندنا ، ولكن ان لا يكون متعلم ، فهذا امر يستوجب الضحك ، فكيف يتحول اذكى طفل فى العالم ..الى اغبى طفل فى العالم .. الى متخلف عقلى ، وهذه هى المرحلة القادمة من نظام التعليم الموجود حاليا ، و فى اليابان وسائر اوربا يطبقون نظام فى الامتحانات هو الأوبن بوك ، هو يسمح للطالب ان يأخذ معه الكتب والمراجع اثناء الأمتحان ليستخلص منها الاجابة وهذا بعد فهمه للسؤال ..لأن الاسئلة عادة تأتى اسئلة تتطلب الفهم لا الحفظ ، وقرأت مرة ان احد اساتذة الجامعات فى مصر طبق هذا النظام فى مادته ووضع الامتحان على هذا الأساس وسمح للطلبة ان يأتوا بالكتب معهم ، وما انا سمعت ادارة الجامعة بما يحدث فى اللجنة وما سمح به استاذ المادة ، فما كان إلا ان الغوا امتحان هذه المادة مع تحويل الاستاذ للتحقيق ، وآتوا باستاذ آخر يضع الإمتحان ، وكانت الاسئلة المعتادة التى تعتمد على الحفظ ، لا التحليل والفهم والنتيجة معروفة الاف من الخريجين ادمغتهم صحراء ، وعقولهم خاوية
.

Tuesday, March 10, 2009

أميرتى .. حبيبتى .. أغنيتى المفضلة ..



لعشاق الرومانسية.. اليكم قصيدة رومانسية


.. أميرتى .. حبيبتى .. أغنيتى المفضلة



فاتينتى الجميلة ..
الرائعة والغالية والحبيبة
هل قرأتِ يوما عن .. ؟
جولييت ورميو ..
وكليوباترا وانطونيو..
على مر على مسامعكِ يوما ..
قصص الحب القديمة ..
بين عنتر وعبلة
بين قيس وليلى
وماذا عن دليلة وشمشون ..
وعن هذا الحب المجنون ..
بين جوزفين ونابليون ..
إذن ..دعكِ من كل هؤلاء
وطريقة الحب عند كل هؤلاء
واسمعينى جيدا وتأهبى ..
لحبٍ يفوق حب هؤلاء
فاتينتى الجميلة ..
الرائعة والغالية والحبيبة
اقتربى منى وتلمسى ..
مشاعر جديدة معى
سيكون حبى لكِ ..
حبا إستثنائيا ..
يحطم هذه الحكايات القديمة
سيكون حبا عظيما ..
حبا عنيفا ..
ستشهد الإنسانية فى عهدنا ..
أجمل قصة حب ..
جاءت فى تاريخ العشق
أجمل قصة حب ..
تحمل كل معانى الصدق ..
وكل آهات الشوق
فيا أميرتى ..
وحبيبتى ..
وأغنيتى المفضلة ..
وإبنتى المدللة ..
وأنشودة الفؤاد الخالدة ..
إنى أحبكِ .
حتى قبل ان أعرفكِ
أحبك وأكن لكِ مشاعر إستثنائية ..
أحبك قبل أن ..
أتلمس ملمس جلدكِ الناعم
أحبكِ قبل ان ..
أسمع هذا الصوت ..
أو هذا اللحن المتناغم ..
أحبكِ قبل ان ..
تُطلق عيناكِ نظراتها النافذة ..
الى أعماق أعماق القلب ..
فاتينتى الجميلة ..
الرائعة والغالية والحبيبة
إنى أحب ..
أحب الأشياء التى تدور فى فلكك
أحب الهواء المتعلق فى ..
طيات شعرك الطويل
أحب فنجان الشاى ..
الذى تحملينه الى شفتيكِ ..
وتُقبلينه عند كل رشفة ..
إنى احسد هذا الفنجان الجميل
وأتمنى أتمنى ..
ان أأخذ يوما مكانه ..
لتُقبلينى عند كل رشفة
وأحب هذا الخاتم فى اصبعكِ ..
لأنه دائما معكِ ..
دائما لايفارقك ..
وأحب هذه القبعة فوق رأسكِ ..
لأنها أقرب منى اليكِ
وأحب هذا الفستان عليكِ
لأنه قريب الى حد الإلتصاق بجسدكِ
أميرتى .. إنى أحب إسمكِ ..
وأنطقه فى اليوم الآف المرات
وأحب لون بشرتكِ ..
ولون عيناكِ ..
ومقاييس طولك وعرضك
أحب فيكِ هذا السكات
وأحب الدقائق والساعات ..
التى تجمعنى معكِ ..
فاتينتى الجميلة ..
الرائعة والغالية والحبيبة
إنى أحبكِ .



************


تمت

Tuesday, March 3, 2009

سلسلة .. أدباء لهم تاريخ ( 1 ) ـ




مبدئيا وقبل البوست الجديد احب انوه : ان يوم الاثنين الموافق 9/3 سيكون فى

هذا العدد خبرية عن كتابى ( قبل مايعقل يا جدعان ) فى جريدة الآخبار

تم..
نبتدى البوست

البوست ده عن سلسلة مواضيع سترفع لاحقا بإذن الله على المدونة

وهى عن أدباء العالم ولكنهم أدباء لهم تاريخ ، والموضوع ده تحيدا نشرته مجلة أشياء اليمنية الثقافية

واللى يحب يقرا البوست كاملا على موقع المجلة .. اليكم الرابط ..







*************************************
"صموئيل بيكيت .. "ادباء لهم تاريخ

ترجمة واعداد / احمد على نصار

اصبح الكون كله هنا معى ، فأنا الهواء والجدران ، وانا المحبوس بين الجدران ، فكل شئ يستسلم .. يطوف .. يفيض بالندف .. انا كل هذا الندف الذى يتناثر ويتوحد اينما ذهبت يلقانى من جديد ، فأهجرنى ، لاشئ سوايا .. سوى شق منى، مستعاد ..مهدور ، كلمات انا ..انا كل هذه الكلمات ، وكل هذا الغبار .. حيث لا قرار تستقر فيه ، ولا سماء تتلاشى او تتلاقى او تهرب عن بعضها البعض ثم تعود لتقول ، هؤلاء انا جميعا .

من خلال هذه الكلمات التى يوصف بها نفسه الكاتب الكبير الإيرلندى الأصل صموئيل بيكيت الروائى والشاعر والكاتب المسرحى ، تستطيع ان تتعرف على اهم ملامح من شخصيته.. هذه الشخصية الفريدة المعقدة والمتسمة بالإنطوائية والتى حيرت كثير من النقاد والمتخصصين في ادب بيكيت ،، وصموييل بيكيت المتعدد المواهب ولد عام 1906 في ضاحية فوكسروك القريبة من دبلن عاصمة ايرلندا لأب يعمل مساحا وام كانت تعمل ممرضه ..نشأ بيكيت في اجواء صارمة دينيا من قبيل والدته ، ولعل هذه النشأة هى التى تركت في نفسه نوع من الثورة نحو المعتقدات الإلهيه ، والتحق بيكيت بنفس المدرسة التى درس بها من قبله اوسكار وايلد ثم الكولدج ترينتى وهى التى تحرج منها ايضا وايلد وجونتان سفيت ، وتخصص في دراسة اللغات الإنجليزية والفرنسية ، ثم عمل بعدها محاضرا في باريس لتعليم الانجليزية في البرنامج التبادلى بين جامعة البلدين ، وهناك التقى بإبن بلده جيمس جويس ، ومرة اخرى يعود بيكيت لإيرلندا ولمهنة التدريس في الجامعة إلا انه يضيق بها فيقرر الإستقاله ويغادر ايرلندا مرة ثانية متجها لعدة دول اوربية ..لندن ..المانيا..باريس والأخيرة هى التى يستقر بها فيما بعد حيث كانت باريس المتنفس للكثير من الأدباء الذين ضاقوا بتقاليد بلادهم وكانت انذاك نقطة حركات التمرد في الأدب والفن والسياسة وكان بيكيت ومن قبله جويس واويلد من المهاجرين الى هذه النقطة الأكثر تحررا ، وفى عام 1930 قام بنشر مجموعته الشعرية الأولى متأثرا بالفيلسوف ديكارت، ثم قام بعدها بترجمة العديد من الشعر الفرنسى والإيطالى لكثير من الشعراء كبول ايلوار و اوجينو مونتالى ، وفى عام 1938 كتب روايته الأولى (مورفى) وفى هذه الروايه يواجه البطل عبثية الحياة والتى يواجهها بيكيت نفسه على ارض الواقع وفي نفس العام عندما طعنه احد الماره في باريس بلا مناسبة وبدون سبب ، وبعد نشوب الحرب العالمية الثانية قام بترجمة التقارير للسلطات البريطانية ثم ترك باريس واستقر فترة الحرب في قرية روسليون الواقعة في الجنوب الفرنسى وهناك اشترك في حركة المقاومة واثناء هذه الفترة بدأ في كتابة روايته الثانية ( وات) ولكنها لم تنشر إلا في عام 1953 اى بعد حوالى تسع سنوات ، وبعد انتهاء الحرب عاد مرة اخرى لباريس وبدأ في كتابة ثلاثيته الشهيرة ( مولى-ميلون يموت-اللامسمى) وقد لاقت هذه الثلاثيه استحسان كبير من النقاد ، غير ان الشهرة الحقيقية لم تعرف طريقها لصموييل بيكيت إلا بعد كتابته لمسرحية ( في انتظار غودو) والذى اخرجها له روجيه بلين بعد رفض كثير من المخرجين لها ، وكتب بعدها مسرحية (نهاية اللعبة ) ثم (الأيام الحلوة) وليصبح بعدها واحدا من اشهر كتاب المسرح ..ولعل ما اشتُهر به او على الأرجح انه اصبحا رائدا فيه..هو مسرح اللامعقول او مسرح العبث والتى تجلت واضحه في مسرحيته (في انتظار غودو) ، إلا انه كان يرفض هذا المسمى بشده على نوع كتاباته ..

Monday, February 23, 2009

. . ثلاث قصص قصيرة جدا


ثلاث قصص قصيرة جدا

. .منذ فترة طويلة لم اقدم قصة
. .اليكم ثلاث قصص مرة واحده ولكن قصيرة جداً



.. القصة الأولى ..

كنت أراهم مجموعة من الفلاحين جاء بهم القدر إلى قرية نائية بعيدة .. بعيدة عن كل شئ .. عن أضواء المدينة ، وزخم المدينة ، وتحضر المدينة ، وتمدين المدينة ، وهم أناس دائما يدعون هذا التمدين .. يرتدون أزياء غريبة ، والوان ليس فيها نوع من التناسق ولا حد أدنى من الشياكة ، ولم يكن يخطر على بالى ابداً أن يكون يوما بينى وبين احداً منهم أى لغة حوار .. إلى أن رأيتها ، وكانت من هذه القرية .. جميلة .. كل مافيها جميل .. عينيها .. شفتيها .. صوتها .. خطواتها الرشيقة .. قوامها الذي كغصن البان .. رقتها ونعومتها التى كالحرير .. براءتها وشقاوتها .. كشقاوة طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات ، وكانت متحضرة بمعنى الكلمة ، وبعيدة كل البعد عن إدعاء التمدين ـ هكذا رأيتها ــ أتدرون .. إنها الأن زوجتى ، وبينى وبينها يوميا لغة حوار لا تنتهى . .
********************************





.. القصة الثانية ..




كانت تقف أمام كافتيريا الجامعة ترتدى تى شيرت ضيق جداً يلتصق بجسدها الممتلئ فتبرز مفاتنه ، وجيب يرتفع كثيرا إلى أن يصل إلى ركبتيها فتظهر منه ساقيها .. وكانت صاحبة سيقان جميلة وممتلئة أيضا تدير بها الأعناق والعيون والأفئدة ، والحواس الخمس كلها إلى هذه السيقان ، وكانت وقتها تدير ظهرها وتتحدث مع عامل البوفيه ومن خلفها إكتظت الأعناق والعيون والأفئدة والحواس الخمس ، تقف .. تترقب .. تدعو السماء ، وتنتظر لفتة من صاحبة هذه السيقان الجميلة ـ وأخيرا إلتفتت ، وأحدث إلتفاتها صمت ووجوم ساد لفترة قصيرة .. ثم إنطلق بعدها صوت من بين الجموع الغفيرة التى إنبهرت بساقيها وهو يقول ( اعوذ بالله .. دى شبه واحد صاحبى ) ها ها..ها ها ، وإنطلقت وراء ضحكته الساخرة .. ضحكات أخرى كتيرة ، اما هى فكانت تجرى من امامهم خجلا .



********************************



.. القصة الثالثة ..




عندما تظهر امامك ، فلن تملك إلا أن تضحك وتتعجب من هذا المخلوق الذي يشبه البرميل ويسير على الأرض ، فهى سمينة .. بل انها سمينة جدا ، اشبه بدبة تدب على الأرض ، ومن فرط سمنتها اختفت ملامح وجهها ، فلا تعرف إن كانت هى جميلة ام قبيحة ام عادية .. وفى كل مرة تظهر فيها للناس يتهاسمون عليها ثم يضحكون بصوت عالى يصل الى اذنيها ثم يتسلل الى قلبها فيملؤه حزن ، ولم يكن يعرف احد من هؤلاء الذين يضحكون ، انها صاحبة قلب يمتلئ بالإحساس المرهف .. يمتلئ بالحب لكل الناس .. بالحنان لكل الناس ، ولكن كل هذا يضيع امام سمنتها المفرطة .. وقررت ان تصبح رشيقة القوام حتى يكف عنها الضحك وتجد من يلمس بداخلها كل هذا الإحساس .. وكل هذا الحب .. وكل هذا الحنان ، وقامت بعمل رجيم قاسى جداً ، الى ان اصبحت رشيقة كالفراشات .. ولكن الفراشات دائما يموتن حرقا .. ولقد احترقت بنار الحب عندما تعرفت عليه ..، وكان واحداً من الذين ضحكوا عليها فى الماضى وانبهروا برشاقتها بعد الرجيم القاسى .. وكان يتباهى بأنه يسير مع فتاة رشيقة فقط ليس إلا ، وحاولت ان تظهر له احساسها وحبها وحنانها .. ولكنه لم يكن يريد سوى شئ واحد .. جسدها ، وعندما رفضت .. القاها من طريقه .. كأنها كومة زبالة ، وذهب لفتاة اخرى اكثر رشاقة وجمالا ، وتركها .. وترك معها احساس بالكره لكل الناس .. والقسوة لكل الناس .. واحساس آخر بالجنون .. نعم الجنون .. لاتندهشوا .. انها الأن مجنونة تمكث فى مستشفى الأمراض العقلية منذ حمس سنوات
.

Thursday, February 19, 2009

..شـــئ من الفلسفة..


الفيـلسـوف قـاعد يفـكر سـيبوه
لا تعمـلوه سـلطان ولا تصـلبـوه
مـا تعـرفـوش إن الفلاسـفة يا هوه
اللى يقـولـوه بيـرجعوا يـكـدبوه ؟



هكذا قال صلاح جاهين .. وهذ البوست عبارة عن اشكاليتان فلسفتيتان حيرتا الفلاسفة زمنا وحتى الأن تحيرهم ،، وكان لنا رأى فيهما وربما اغيره او اكذبه فيما بعد مثلما قال العم صلاح جاهين

***********************************************

شئ من الفلسفة


س 1 : لماذا خلق الله الدنيا فى ست ايام مع انه قادر ان يخلقها فى يوم .. فى ساعة ..فى ثانية .. فى فيمتو ثانية ؟

سؤال محير ، اليس كذلك ، واذكر مرة انى قرأت فى احد الكتب وكانت تتكلم عن الديانات وجاء مما ورد فيه عن خلق الدنيا ، ان الله خلقها فى ستة ايام وارتاح فى اليوم السابع وكان هذا اليوم هو الأحد ، ولهذا فيوم الأحد هو يوم الراحة والأجازة عند الديانة المسيحية ، وفى التوراة كان اليوم السابع هو يوم السبت ، ولهذا فيوم السبت هو يوم الراحة والأجازة عند اليهود ، ولم نسمع فى رواية ثالثه انه يوم الجمعة ولذلك هو يوم الراحة والاجازة عند المسلمين .. ثم هل ان الله يحتاج راحة .. وبمعنى آخر .. هل الله يتعب ؟ والإجابة بالنفى المطلق طبعا ..لا .. والسبب ببساطة لأنه ليس بشر حتى يتعب ، ان التعب صفة انسانية وايضا حيوانية ، ولم نسمع ابدا ان الملائكة تتعب وتصاب بالإرهاق او ان نفر من الجن اصيب بالتعب وهو الذي يستطيع ان ينتقل من قارة الى قارة اخرى فى طرفة عين ، فما بال خالق الكون بمافيه ، والحكمة هنا من الأيام الست انه جعل منها درس .. (( ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه )) حتى لو كان فى مقدوره ان ينهيه فى فيمتو ثانية ، والإتقان لا يأتى بالسرعة والعجلة ، ولكن بالصبر والجهد حتى تأتى النتيجة بعد ذلك مرضية ومريحة ولتستحق بعدها انت شخصيا الراحة .

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


س2 : لما يعيش الأنسان طيلة عمره يبحث عن الحقيقة .. وهل هناك حقيقة من الأساس ..؟

الحقيقة انه لا حقيقة من الأساس .. فالحقيقة بالنسبة للإنسان شئ مجهول .. شئ هلامى ليس له ملامح ، والإنسان بطبيعته فضولى ، يحب ان يحشر انفه فى حياة الأخرين ..والحقيقة مجهول ، والمجهول آخر ، والإنسان يحب ان يحشر انفه فى هذا الآخر ،وهو يتلهف ويتوق لهذا المجهول حتى لو كلفه الغالى والرخيص، حتى لو كلفه احترامه لنفسه قبل احترام الناس له ، فهو يريد ان يعرف مصيره ومستقبله ، يريد ان يكون له رأى فى هذا المصير وهذا المستقبل ، مع إن " لو اطلعتم على الغيب لأخترتم الواقع " ومن هذا الفضول الإنسانى خُلقت مهنة جديدة وإن كانت قديمة ، ولكن من يزاولونها يحاولون تطويرها وتحديث اساليبها وهى مهنة الدجل بأن يذهب انسان ما ويسأل عن مصيره او يستفسر عن حلم جاءه فى منامه ونغص عليه عيشته ،او تذهب امراءة عانس لتطمئن هل ستذوق طعم الزواج ام ستكتفى بالسماع عنه من صديقاتها ، فيتمتم الدجال ببعض كلمات غير مفهومه وامامه بلورة سحرية تحمل داخلها قوى خفية تأتى بالحقائق المخفية ، وتختلف الوسيلة من بلورة الى ضرب الرمل الى فتح المندل الى آخر ما وصل اليه العلم وهو الإتصال عن طريق الآنترنت بالجن .. وهذا على اساس ان الجن يستخدم التكنولوجيا الذي اخترعها الانسان ..بل ويقضي الليل فى الشاتنج مع هذا الدجال ، لعلك تضحك معى ولكن هذا ما يحدث بالفعل وربما تكون قد قرأت هذا الخبر مثلى ، انه التطور الطبيعى للحاجة الساقعة ، والحقيقة وان وجدت فهى فى اغلب الأحيان مؤلمة ، ولن تأتى الراحة بعدها ، بل ستخلق الركود النفسى والجسدى ، فالقلق الانسانى شئ من ضروريات الحياة ( ولقد خلقنا الإنسان فى كبد ) فالقلق من الجوع يجعلك تلهث وتعمل حتى لا تتسول والقلق من ان تتركك محبوبتك يجعلك تلقى على مسامعها كلمات الغرام وتفعل من اجلها اشياء ماكانت فى حسبانك ، اعرف واحدا احب فتاة وهى مقتنعة بداخلها انه يحبها و تطلب منه ان يذهب ويطلب يدها رسميا لأنها لا تعتقد فى الحب ، ولكنها تعتقد فى الزواج وهو يطلب منها ان تمهله شهور قليلة ، ويطلب منها ان تنتظره هذه الشهور ، وهو جاد فى طلبها وهى جادة فى طلبها ، وهما الإثنلن قلقان من المجهول ، والقلق من المجهول يجعلك تلجأ للدجالين ، ان ملكة بريطانيا لا تتحرك خطوة إلا بعد استشارة دجاله خصوصية لها ، وبوش كان له دجال يزين له حماقته ، ومن قبله كلينتون كان بستشير دجاله فى قرارات تخص العالم ..وياليتهم كانوا يعلمون .

























Saturday, February 7, 2009

(( قبل ما يعقل يا جدعان ))


عن دار العالمية للنشر والتوزيع صدر حاليا كتاب .. ـ
قبل ما يعقل يا جدعان
لــــــــــــ
أحمد على نصار
بعد صدوره بمعرض القاهرة الدولى للكتاب
حاليا بالمكتبات
المنفذ الريئسى بمكتبة البلد امام الباب الرئيسى للجامعة الأمريكية
جروب الكتاب على الفيس بوك
===================

مقطع من الكتاب
******
طول عمره كان جدع ولا يوم اهتز
ولكن جاله يوم وقع ورصيد الصحاب نفذ
بص حواليه لقى اقرب حبيب عنه ضنين
كالعادة ديما لما الجدعان تقع تتكاتر السكاكين
***************************

Friday, January 30, 2009

الشيطان يدافع عن نفسه .........ـ




الشيطان يدافع عن نفسه ..


أنا الشيطان ..
والشيطان أنا ..
أنا الذى ترجموننى ..
وتلعنونى فى كل الأديان ..
أنا .. أنا الشيطان
أو لم تسألونى يوما عن السبب ..؟
فى كل ماحل علىَّ من هذا الغضب ..
أو لم تتعاطفوا يوما معى .. ؟
على ماجنته علىَّ الأقدار ..
وجعلتنى ظلما فى خانة الأشرار
أتلعنونى فقط لأن لدى كبرياء ..
أترجموننى لأنى لم أسجد لهذا الإنسان
أهكذا .. أصبحت من وجهة نظركم ..
رجيم وشيطان
من فضلكم ..
تذكروا أنى كنت ملك ..
مثلى مثلهم ..
لم أنقص شيئا عنهم ..
كنت معهم ..
كنت بينهم ..
حتى جاء هذا المخلوق الترابى ..
وسلب منى أمانى وراحة بالى
وتركنى فى هذا العالم ..
مع عذابى ..
مع شقائى ..
منبوذا .. مطروداً من غير سبب ..
سوى أنى إحتفظت بكبريائى
ألست أفضل منه ..
وأعظم منه ..
وأرقى منه ..
وهو المخلوق من طين ..
وأنا .. أنا المخلوق من نار
وكيف أسجد له .. !!
وأركع له .. !!
وكيف أباركه .. !!
وأنا .. أنا المخلوق من نار
أرى كل هيبتى فى إنهيار
أمام كومة من تراب
لهذا كان الحق معى ..
أن أُقسم فى هذا اليوم المهيب
بالعزة والجلالة ..
وبالنار المقدسة ..
أن أغوى سلالته ..
إلى يوم الدين
وللحق لم أشقى كثيراً ..
لم أتعب كثيراً ..
فى إغواء سلالته
وتزيين الخطايا لسلالته ..
وتحريف مسار سلالته
وأستطيع بكل فخر ..
أن أقول لكم الأن ..
بعد ملايين السنين ..
أن النار قد إنتصرت على الطين
وأصبحت الأن بعد عمر ٍ من الإغواء ..
جالسا على عرشى فى إرتياح
وأتباعى من سلالتِه يزدادون فى جماح
بل ويسجدون لى عند كل صباح
ويقدمون لى فروض الطاعة والولاء
ويطلبون منى أنا السماح ..
ألا سمعت منكم كلمات المديح والثناء
ألا أستحق التصفيق والإطراء ..
لقد علمتهم كيف يقتلون ..
ويسرقون ..
ويرتشون ..
ويزنون ..
ويلقون ضمائرهم فى أقرب سلة للمهملات
ويبقون فى الحياة بلا قلبِ .. بلا ضمير
علمتهم كيف يتجردون من إنسانيتهم
ويعيشون فى الأرض كالحيوانات
علمتهم كيف يبيعون أوطانهم ودينهم ..
وإسم الله ..
من أجل حسابِِ فى بنوكِ سويسرا ..
وعلمت النساء أن ..
يصبحن لرغباتى أسرى
فتركن أجسادهن عرايا للرجال ..
وشهوات الرجال ..
من أجل حفنة من المال
لقد ألقيت البذرة
وها أنا أحصد اليوم كفاح السنين
أشجاراً من الذنوب ..
من الخطايا ..
وليكن موعدنا قريبا ..
يوم القيامة ..
*****

Thursday, January 29, 2009

ًمبارك ممثلا .........


مبدئيا انا بحب الاغنية دى جدا واكيد انتو سمعتوها وحبتوها اللى كتبها مدحت العدل وغناها عمر واللى بتقول


اللى ضحى لاجل وطنه لاجل ما يعود النهار
واللى اسم مصر ديما كان له طاقة الإنتصار
اللى حلمه حلمنا
واللى فرحه فرحنا
اللى نهر النيل بيجرى جوه دمه ودمنا
يبقى واحد مننا
ايوه واحد مننا
مصر ايه غير الاصالة والقلوب الطيبين
مصر إيد تبنى لولادنا حلم بكرة والسنين
واللى يرفع اسمها
يبقى اغلى عندنا
من حياتنا نفسها
يبقى واحد مننا
ايوه واحد مننا

***

ثانيا اليكم هذا الفيديو الرائع الذى نشاهد من خلاله احد الرؤساء وهم يمثلون مشاهدهم من الافلام ، ويقفون امام كاميرا السينما ويتلقون توجيهات المخرج للمشهد الذى يمثلونه .. ولم يكن رئيسنا اول ولا آخر السياسين او الحكام الذين عشقوا التمثيل امام الكاميرا .( واخدين بالكم امام الكاميرا) ولكن سبقه الرئيس الامريكى ريجان وكان الى حد كبير ممثل فاشل بالرغم من قام ببطولة فيلم او فيلمين لا اكثر ولا احد يتذكرهم من الاساس ، وايضا ارنولد شوارزنيجر وهو حاكم ولاية كالفورنيا الآن .. واليكم مفاجاة الحفل.. الرئيس مبارك ممثلا هو ايضا فى فيلم وداع فى الفجر مع شادية وكمال الشناوى ولا اعتقد ان كمال الشناوى وقتها أعتقد ولو لثانية أن هذا الماثل امامه

سيصبح فيما بعد رئيسا لمصر ..

اليكم هذا الرابط لمشهد الفيلم يظهر فيه مبارك مع كما الشناوى